إِلَيْكَ ، وَأَكْرَمِهِمْ عَلَيْكَ ، وَأَوْلاهُمْ بِكَ ، وَأَطْوَعِهِمْ لَكَ ، وَأَعْظَمِهِمْ مَنْزِلَةً وَمَكاناً عِنْدَكَ ، مُحَمَّدٍ وَبِعِتْرَتِهِ الطاهِرِينَ ، الْأَئِمَّةِ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ ، الَّذِينَ فَرَضْتَ عَلى خَلْقِكَ طاعَتَهُمْ ، وَأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ ، وَجَعَلْتَهُمْ وُلاةَ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، يا مُذِلَّ كُلِّ جَبارٍ عَنِيدٍ ، وَيا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ ، بَلَغَ مَجْهُودِي ، فَهَبْ لِي نَفْسِي الساعَةَ ، وَرَحْمَةً مِنْكَ تَمُنُّ بِها عَلَيَّ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ قُل :
اللَّهُمَّ إِنَّ هذا مَشْهَدٌ لايَرْجُو مَنْ فاتَتْهُ فِيهِ رَحْمَتُكَ أَنْ يَنالَها فِي غَيْرِهِ ، وَلا أَحَدٌ أَشْقى مِنِ امْرِئٍ قَصَدَهُ مُؤَمِّلًا فَآبَ عَنْهُ خائِباً ، اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْإِيابِ ، وَخَيْبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْمُناقَشَةِ عِنْدَ الْحِسابِ ، وَحاشاكَ يا رَبِّ أَنْ تَقْرِنَ طاعَةَ وَلِيّكَ بِطاعَتِكَ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 150
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٥٠