ضيزى ) * ( 1 ) ( 2 ) .
راجع : الأنعام : 100 و 101 ، الصافات : 149 - 154 ، الزخرف : 16 .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له
ذلك . فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان ، وأما شتمه
إياي فقوله : " لي ولد " ، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا ( 3 ) .
- مجاهد : قال كفار قريش : الملائكة بنات الله ، وأمهاتهم بنات سروات ( 4 )
الجن ( 5 ) .
- ابن عباس - في تفسير قوله تعالى : * ( ويجعلون لله البنت . . . ) * الآية - : يجعلون
لله البنات ، ترضونهن لي ولا ترضونهن لأنفسكم . وذلك أنهم كانوا في
الجاهلية إذا ولد للرجل منهم جارية أمسكها على هون أو دسها في التراب
وهي حية ( 6 ) .
هامش
( 1 ) النجم : 19 - 22 .
( 2 ) قال الكلبي في كتاب الأصنام : كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول :
واللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى !
فإنهن الغرانيق العلى * وإن شفاعتهن لترتجى !
كانوا يقولون : بنات الله ( عز وجل عن ذلك ! ) وهن يشفعن إليه . فلما بعث الله رسوله أنزل عليه :
* ( أفرأيتم . . . إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ) * . ( الأصنام : 34 ، وراجع : تفسير
القمي : 2 / 338 ) . والغرانيق : الأصنام ، وهي في الأصل الذكور من طير الماء ( النهاية : 3 / 364 ) .
( 3 ) صحيح البخاري : 4 / 1629 / 4212 عن ابن عباس وص 1903 / 4690 ، سنن النسائي : 4 /
112 ، مسند ابن حنبل : 3 / 199 / 8227 وص 264 / 8618 كلها عن أبي هريرة نحوه .
( 4 ) سروات الجن : أي أشرافهم ( النهاية : 2 / 363 ) .
( 5 ) صحيح البخاري : 3 / 1200 ، وراجع تفسير الطبري : 12 / الجزء 23 / 108 .
( 6 ) تفسير الطبري : 8 / الجزء 14 / 123 ، تفسير الدر المنثور : 5 / 138 وفيه " يرضونهن له ولا
يرضونهن لأنفسهم " .