ج : جعل الجن شركاء لله
* ( وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له وبنين وبنت م بغير علم سبحانه
ووتعالى عما يصفون ) * ( 1 ) .
* ( ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك
أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ) * ( 2 ) .
د : جعل النسب بين الله والجن
* ( وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ) * ( 3 ) ( 4 ) .
ه : تحريم بعض الأنعام
* ( قل أرءيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحللا قل أألله أذن لكم أم على
الله تفترون ) * ( 5 ) .
* ( فكلوا مما رزقكم الله حللا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون إنما حرم
عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به ى فمن اضطر غير باغ ولا عاد
فإن الله غفور رحيم * ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلل وهذا حرام
هامش
( 1 ) الأنعام : 100 .
( 2 ) سبأ : 40 و 41 .
( 3 ) الصافات : 158 .
( 4 ) اختلفت أقوال المفسرين في تعيين هذا النسب ، فابن عباس يذهب إلى أنها تختص بثلاثة أحياء من
قريش وهم : سليم ، وخزاعة ، وجهينة ، حيث يقولون : صاهر إلى كرام الجن . ونقل عن ابن عباس
أيضا : زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى وإبليس أخوان . وطبقا لنقل بعض المفسرين أن جماعة من
العرب يعتبرون الجن ملائكة ، وأن الملائكة هم بنات الله ! لكن الذي يقوى في النظر هو أن الآية عامة
وهي تشمل كل العلاقات حتى العلاقة النسبية ، راجع : تفسير الدر المنثور : 7 / 133 ، تفسير الطبري :
12 / الجزء 23 / 108 ، تفسير الميزان : 17 / 173 ، تفسير نمونه : 19 / 174 وص 222 ح 1129 .
( 5 ) يونس : 59 .