- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لو أن العباد إذا جهلوا وقفوا ولم يجحدوا لم يكفروا ( 1 ) .
- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إن وضح لك أمر فاقبله ، وإلا فاسكت تسلم ، ورد
علمه إلى الله ، فإنك في أوسع مما بين السماء والأرض ( 2 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ، وتركك
حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل أحل حلالا ، وحرم حراما ، وفرض فرائض ، وضرب
أمثالا ، وسن سننا . . . فإن كنت على بينة من ربك ويقين من أمرك وتبيان
من شأنك ، فشأنك ، وإلا فلا ترومن ( 4 ) أمرا أنت منه في شك وشبهة ( 5 ) .
- زرارة بن أعين : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) : ما حق الله على العباد ؟ قال : أن يقولوا ما
يعلمون ، ويقفوا عندما لا يعلمون ( 6 ) .
- هشام بن سالم : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما حق الله على خلقه ؟ فقال : أن يقولوا
ما يعلمون ، ويكفوا عما لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 388 / 19 ، المحاسن : 1 / 340 / 700 عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وفيه " . . . وقفوا ، لم
يجحدوا ولم يكفروا " وكلاهما عن زرارة .
( 2 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 561 عن أبان بن أبي عياش .
( 3 ) الكافي : 1 / 50 / 9 ، المحاسن : 1 / 340 / 699 عن أحدهما ( عليهما السلام ) وكلاهما عن أبي سعيد الزهري ،
تفسير العياشي : 2 / 115 / 150 عن عبد الأعلى عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيه " لم تحفظ " بدل " لم
تروه " ، الفقيه : 3 / 11 / 3233 ، الاحتجاج : 2 / 263 / 232 كلاهما عن عمر بن حنظلة عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) ، الزهد للحسين بن سعيد : 19 / 41 عن أبي شيبة عن أحدهما ( عليهما السلام ) وفي الثلاثة الأخيرة
صدره ، بحار الأنوار : 2 / 259 / 7 .
( 4 ) رام الشئ : طلبه ( لسان العرب : 12 / 258 ) .
( 5 ) الكافي : 1 / 357 / 16 عن موسى بن بكر بن دأب عمن حدثه .
( 6 ) الكافي : 1 / 43 / 7 ، منية المريد : 215 ، التوحيد : 459 / 27 وفيه " ما حجة الله على العباد " بدل " ما
حق الله على العباد " .
( 7 ) الكافي : 1 / 50 / 12 ، وراجع ص 43 / 7 ، التوحيد : 459 / 27 ، منية المريد : 215 وص 282 .