فعلي ( 1 ) .
ز : الاستعاذة من الجهل
- أم سلمة : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا خرج من بيته قال : بسم الله ، رب أعوذ بك من
أن أزل ، أو أضل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي ( 2 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في دعائه يوم الهرير بصفين - : اللهم إني . . . أعوذ بك من
الجهل والهزل ، ومن شر القول والفعل ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : إلهي . . . أعوذ بك من قوتي ، وألوذ بك من جرأتي ، وأستجير بك من
جهلي ، وأتعلق بعرى أسبابك من ذنبي ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أعوذ بك ربي أن أشتري الجهل بالعلم كما اشترى غيري ، أو السفه
بالحلم ( 5 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في دعاء الصباح والمساء - : اللهم بك نمسي وبك نصبح ،
وبك نحيا ، وبك نموت ، وإليك نصير ، وأعوذ بك من أن أذل أو أذل ، أو
أضل أو أضل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي ( 6 ) .
- عبد الرحمن بن سيابة : أعطاني أبو عبد الله ( عليه السلام ) هذا الدعاء : " الحمد لله ولي
الحمد وأهله ومنتهاه ومحله . . . وأعوذ بك من أن أشتري الجهل بالعلم ،
والجفاء بالحلم ، والجور بالعدل ، والقطيعة بالبر ، والجزع بالصبر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية : 126 / الدعاء 31 .
( 2 ) سنن النسائي : 8 / 268 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1278 / 3884 ، مسند ابن حنبل : 10 / 220 / 26766 .
( 3 ) مهج الدعوات : 132 عن محمد بن النعمان الأحول عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
( 4 ) بحار الأنوار : 87 / 246 / 56 نقلا عن كتاب اختيار ابن الباقي .
( 5 ) مهج الدعوات : 126 ، مستدرك الوسائل : 11 / 111 / 12556 .
( 6 ) الفقيه : 1 / 337 / 982 عن عمار بن موسى .
( 7 ) الكافي : 2 / 590 وص 592 / 31 ، وراجع مصباح المتهجد : 277 .