تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقل والجهل في الكتاب والسنة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
- عنه ( عليه السلام ) : لا يلسع العاقل من جحر مرتين ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) - فيما نسب إليه في مصباح الشريعة - : العاقل من كان ذلولا عند إجابة الحق ، منصفا بقوله ، جموحا عند الباطل ، خصيما بقوله ، يترك دنياه ولا يترك دينه ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : العاقل لا يستخف بأحد ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - فيما نسب إليه في مصباح الشريعة - : العاقل لا يحدث بما ينكره العقول ، ولا يتعرض للتهمة ، ولا يدع مداراة من ابتلي به ( 4 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لهشام بن الحكم - : يا هشام ، إن العاقل رضي بالدون من الدنيا مع الحكمة ولم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم . يا هشام ، إن العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف الذنوب ! وترك الدنيا من الفضل ، وترك الذنوب من الفرض . . . يا هشام ، إن العاقل لا يكذب وإن كان فيه هواه . . . يا هشام ، إن العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ولا يسأل من يخاف منعه ، ولا يعد ما لا يقدر عليه ، ولا يرجو ما يعنف برجائه ، ولا يقدم على ما يخاف فوته بالعجز عنه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 245 ، راجع ص 207 ح 1021 . ( 2 ) مصباح الشريعة : 222 . ( 3 ) تحف العقول : 320 . ( 4 ) مصباح الشريعة : 223 . ( 5 ) الكافي : 1 / 17 / 12 ، تحف العقول : 383 كلاهما عن هشام بن الحكم .
العقل والجهل في الكتاب والسنة — صفحة 129 | محمد الريشهري / مؤسسة دار الحديث الثقافية