أبرمته الكشفية والردّ على طريقة الشيخية ( خ ) ، المجالس الحيدرية في المراثي الحسينية ، وعمدة الزائر وعدة المسافر ( ط ) في الأدعية والزيارات ، وغير ذلك .
توفّي سنة خمس وستين ومائتين وألف .
ومن شعره ، قصيدة في رثاء الإمام الحسين عليه السّلام ، منها :
أميم ذريني والبكاء فإنّني * عن العيد واللّبس الجديد بمعزل
لئن سرّك العيد الذي فيه زينة * لبعض أناس من ثياب ومن حلي
فقد عاد لي عهد الحداد بعوده * ألا فاعذريني يا أميم أو اعذلي
فكم قد أطلّوا من دم بمحرّم * وكم حلّلوا ما لم يكن بمحلّل
ولم يكتفوا حتّى أصابوا ابن فاطم * بسهم أصاب الدين فانقضّ من عل
وذا العالم العلويّ زلزل إذ قضى * كما العالم السفليّ أيّ تزلزل
أبى رأسه إلّا العلى فسما على * ذرى ذابل يسمو على هام يذبل