ومهر في علوم شتى لا سيما الفقه .
وألقى دروسه على الطلاب ، وأفتى .
أثنى عليه معاصره عبد النبي القزويني . وممّا قاله فيه : البحر الخضم والطود الأشم ، أفقه الفقهاء . . . وليس فنّه مقصورا على الفقه ، بل هو متفنّن بإتقان .
ووصفه السيد محمد باقر الخوانساري بأنّه أحد الفقهاء الفحول ، المستجمع لمراتب المعقول والمنقول .
وللسيد المترجم مؤلفات عديدة ، منها : تذكرة العقول ( خ ) في أصول الدين الخمسة ، أرجوزة نظم البرهان وسمط الإيمان في أصول الدين والعقائد ، تحصيل الإيقان في شرح « نظم البرهان » لصاحب الترجمة ( خ ) وهو شرح استدلالي كبير ، كتاب الأخلاق بالفارسية ، معارج الأحكام في شرح « مسالك الأفهام » في الفقه للشهيد الثاني ، الدر الثمين في الرسائل الأربعين ويتضمن أربعين رسالة في مختلف أبواب العلوم ، واللآلئ الثمينة والدراري الرزينة في التراجم ، وغير ذلك . « 1 »
توفّي بقزوين سنة ثمان ومائتين وألف .
هامش
( 1 ) . وذكر له في « معجم التراث الكلامي » 5 / 121 برقم 10805 - نقلا عن فهرست مكتبة الگلپايگاني - تأليف باسم « المشيئة » ، وفيه أنّه أتمّه في غرّة رجب سنة ( 1135 ه ) . أقول : إمّا أن يكون التاريخ المذكور خطأ ، أو أن يكون المؤلّف لغير صاحب الترجمة .