ناقصة منه عند محمد آقا الطهراني ) ويتضمن مقالات في أصول الدين والمواعظ والأخلاق استلّها من كتابه « معين الواعظين » ، الشهاب الثاقب في الردّ على النواصب ( نسخة منه عند السيد هبة الدين الشهرستاني ) ، الجوهر الثمين ، بغية الطلب في شرح الزيارة الجامعة في رجب ( نسخة منه عند محمد آقا الطهراني ) ، وقبسات الأشجان ( الأحزان ) في مقتل الحسين السبط عليه السّلام ، وغير ذلك .
توفّى بالحائر ( كربلاء ) سنة سبع وسبعين ومائتين وألف .
ومن شعره ، قوله مخمّسا قصيدة الفرزدق في مدح الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الشهير بالسجاد وبزين العابدين :
هذا الذي طيّب الباري أرومته * قدما وأعلى على الجوزاء رتبته
هذا الذي حوت الآيات مدحته * ( هذا الذي تعرف البطحاء وطأته )
( والبيت يعرفه والحلّ والحرم ) * هذا ابن من تعرف التقوى بقربهم
والعلم والدين مقرون بعلمهم * وما السعادة إلّا نيل حبّهم
( هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم ) * ( هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم )
وله قصيدة في رثاء معاصره الفقيه الكبير محمد حسن النجفي ( المتوفّى 1266 ه ) صاحب « جواهر الكلام » ، مطلعها :
هوت من قباب الفخر أعمدة المجد * فأضحت يمين المكرمات بلا زند
ومنها :
فلا غرو أن تبكي الجواهر شخصه * فقد ضيّعت في التّرب واسطة العقد