وإليك أسماء جلّ مؤلفاته : أدلة المرشدين إلى خلافة أمير المؤمنين ، السعادة « 1 » ( ط ) نظما ونثرا في أصول الدين « 2 » والأصول العملية والأخلاق والفقه ، الدين والفلاح ( ط ) في عقائد الإسلام المشتركة وعقائد الإمامية خاصة وفوائد علمية أخرى ، أنوار الأفكار في عقائد الأبرار ، منار الضلّال في إثبات وجود حجّة الآل ، منهاج الإسلام في تكلّم الموتى وردّهم السلام ، الفصول المهمّة في مشروعية زيارة النبي والأئمّة ، مسرة الناظرين في أخبار الأئمّة الطاهرين ، ومنهاج التحقيق في ثلاثة أجزاء ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قوله من قصيدة :
خلق الإله محمدا ووصيّه * نورا كنور الكوكب الوقاد
نور بجنب العرش أشرق باهرا * في الكون قبل تكوّن الأجداد
لولاهم ما كان آدم والهدى * فهم الهداة وعلّة الإيجاد
طابت عناصر أصلهم وتقدّست * وخلت من الإشراك والإلحاد
هامش
( 1 ) . قال وهو يقدّم لكتابه هذا :بشرى لأهل الفضل والسداده * بما به قد جاءت ( السعادة )
فيها لباب مطلق الديانة * قد صاغها الفضل مع المتانة
رتّبتها مجالسا عديده * نثرا ونظما فكرة حميده
زيّنتها بواجب الوجود * وعدله ووحدة المعبود
وبعده بذكر خير الرسل * وما له من وصف أو ذكر جلي
وفضله وذكر أهل البيت * وبالمعاد والجهاد الوقتي( 2 ) . وأوّل أرجوزته في أصول الدين :الحمد للّه القديم الأزلي * منّ على الخلق بخير الرّسل