قلي الهمداني .
وتضلّع في المعقول والمنقول ، وأحرز ملكة الاجتهاد ، ونظم الشعر بالعربية والفارسية والتركية .
وعاد إلى تبريز نحو سنة ( 1308 ه ) فدرّس بها وألّف وأفتى إلى أن قفل راجعا إلى النجف عام ( 1315 ه ) ، فواصل فيها نشاطه العلمي والديني ، وأصبح من مراجع التقليد .
وكان واسع الاطلاع ، حسن المحاورة ، مؤلّفا في الفقه والأصولين وغيرها .
وضع أكثر من خمسين مؤلفا ، منها : أصول الدين ( نسخة منه عند ولده العلّامة محمد علي ) بالفارسية ، قبسات النار في رد الفجّار ( خ ) في أصول الدين ، السهام النافذة ( خ ) بالفارسية في الردّ على البابية ، شرح مبحث الإمامة من العقائد النسفية ، مناهج اليقين ( نسخة منه عند ولده محمد علي ) في الردّ على كتاب « هداية المسلمين » لبعض النصارى وإثبات النبوة الخاصة ، الشهاب المبين ( ط ) بالفارسية في إعجاز القرآن وأصول الدين ، الشهب الثاقبة ( ط ) بالفارسية في الردّ على القائلين بوحدة الوجود ، جوابات المسائل الشكوية في بعض مباحث الإمامة ومسائل الميراث ، النجم الثاقب في نفائس المناقب تناول فيه علم الإمام وطلب الحاجة منه والأخبار المخالفة للكتاب ، منظومة في المنطق ، مسائل الأصول في أصول الفقه ، حاشية على « الرسائل » في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري ، منهج السداد في فقه العبادات ( ط ) بالفارسية ، مناسك الحج ( ط ) بالفارسية ، وحواش على المطوّل ، وغير ذلك .
توفّي بهمدان ( في طريقه إلى زيارة الإمام الرضا عليه السّلام ) سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 462
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٦٢