وقال في جريمة هدم قبور أئمّة البقيع عليهم السّلام في المدينة المنورة عام ( 1344 ه ) :
لعمري إنّ فاجعة البقيع * يشيب لهولها فود الرضيع
وسوف تكون فاتحة الرزايا * إذا لم نصح من هذا الهجوع
فهل من مسلم للّه يرعى * حقوق نبيّه الهادي الشفيع
وقال من قصيدة في رثاء الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام :
سمّي كليم اللّه موسى ذخيرة العبا * د التي اختيرت ، وصفوة هاشم
به تجلب النّعمى ، ويستدفع القضا * وتكشف لأواء الخطوب العظائم
إذا أمّه ذو حاجة - وهو بابها - * يعود بها مقضية غير نادم
فيا ليت شعري كيف يمسي مشرّدا * أسير طغاة من كفور وآثم
ويقذف من سجن لآخر صابرا * ومن ظالم يهدى إلى شرّ ظالم
إلى أن قضى بالسّمّ صبرا وما قضى * كريم لهم إلّا بسمّ وصارم
غريب وحمّالون تحمل نعشه * ولم يحفظوا فيه عظيم الذمائم
ويوضع - يا للمسلمين - سريره * على الجسر من بغداد من غير لائم
فبعدا لهارون الرشيد وحزبه * فكم لهم أمثالها من جرائم