وسافر إلى إيران عام ( 1324 ه ) ، فأقام في بابل ( بمازندران ) وفي سمنان ومشهد ، وتصدّى فيها للتدريس ، والإفتاء ، والكتابة والتأليف في شتى المواضيع ، وتعاطى فيما تعاطى القضايا السياسية في توجيهاته وإرشاداته ، فتعرّض للإبعاد من قبل السلطان الحاكمة . « 1 »
وكان ينظم الشعر بالعربية والفارسية ، وأصبح من مشاهير علماء عصره .
وإليك جانبا من مؤلفاته : الوحي العريض في نفي الجبر والتفويض ، بوارق الأفهام في شرح « شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام » لعبد الرزاق اللاهيجي ، الإيمان باللّه استقصى فيه أدلة الواجب تعالى بجميع المذاهب ، خرد در امامت ( ط ) بالفارسية في أبحاث النبوة الخاصة والإمامة والحسن والقبح ، الدين القويم في ربط الحادث بالقديم ، ظلامة العترة الطاهرة ، الانتصار لأهل البيت الأطهار ، دفع شبهة ابن كمّونة المعروفة بالجذر الأصم ، تفسير سورة الحمد وسورة الحديد وآية الكرسي وآيات متفرقة ، احتجاجات المأمون ( ط ) بالفارسية ، اليد البيضاء في الوجود الذهني ، سبائك الذهب ( ط ) في شرح « الكفاية » في أصول الفقه للخراساني ، الذروة في الفقه الاستدلالي ، شرح دعاء السحر ، ديوان شعر بالعربية ، وديوان شعر بالفارسية ، وغير ذلك .
توفّي في سمنان في ( 24 ) ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . اختلف في المدينة التي أبعد إليها ، فقيل : سمنان ، وقيل : مشهد .