وسافر إلى الفاتيكان ، فواصل دراسته فيها متأثّرا بالعقائد الكاثوليكية ، وهناك فتح عينه على الحقائق ، فلمّا عاد إلى بلاده أعلن عن إسلامه وتشيّعه ، ثمّ قام ببحوث معمّقة ومستفيضة في ميدان الأديان وإجراء الدراسات المقارنة بينها .
هبط المترجم له مدينة طهران ، واشتهر في الأوساط العلمية والدينية ، واحتفى به السلطان ناصر الدين ، ولقّبه ب ( فخر الإسلام ) .
وكرّس جهوده للردّ على المسيحية وفرقها المختلفة ، والذبّ عن الإسلام ونبيّه الكريم صلى اللّه عليه وآله وسلم ونقض الاتهامات والشبهات المثارة حولهما من قبل الكتّاب المسيحيين .
وإليك أسماء عدد من مؤلفاته : أنيس الأعلام في نصرة الإسلام ( ط . في خمسة أجزاء ) بالفارسية في الردّ على النصارى بإسهاب وإثبات الصانع والنبوة العامة والخاصة وردّ شبهات الماديين والمنكرين وغير ذلك ، رسالة برهان المسلمين ( ط ) بالفارسية في الردّ على النصارى ، بيان الحق والصدق المطلق ( ط .
الأول والرابع منه ) في عشر مجلدات بالفارسية تناول فيها الدفاع عن القرآن والنبي والردّ على مؤلفات النصارى القادحة فيهما ، تحفة الأريب في ردّ أهل الصليب ( ط ) بالفارسية ، افتخار اسلام بر ساير أديان ويسمى خلاصة الكلام في افتخار الإسلام ( ط ) بالفارسية ، تعجيز المسيحيين في تأييد « برهان المسلمين » لصاحب الترجمة ( ط . في مجلدين بالفارسية ) ، حجة الإلهيين في ردّ الطبيعيين ( ط ) بالفارسية ، والسياسة الإسلامية ، وغير ذلك .
توفّي بطهران نحو سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن في الري ، في صحن مقبرة الشيخ الصدوق قدّس سرّه . وللمترجم أحفاد في طهران .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 436
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٣٦