وأخذ عن عبد القدوس اللكهنوي الحنفي في النحو والصرف ، وعن قدرة علي بن فياض علي اللكهنوي الحنفي في المنطق والحكمة والهيئة وغيرها .
وتلمذ للسيد محمد ( سلطان العلماء ) بن دلدار علي النقوي في علم الكلام والعقائد .
ولازم السيد حسين ( سيد العلماء ) بن دلدار علي فترة طويلة ، وتخرّج به في الفقه والأصول ، واستفاد منه في علمي التفسير والحديث .
ونبغ في مختلف العلوم الإسلامية من الفقه والأصول والعقائد والكلام والتفسير والأدب . . . « 1 »
ودرّس وأفاد .
وولي التدريس في المدرسة السلطانية لمدة ثلاث سنوات .
ثم ولي الإفتاء في ديوان الوزارة عام ( 1261 ه ) .
وأقام مدّة في كلكته ، استجابة لرغبة واجد علي شاه آخر ملوك أوده ( حيث كان منفيا هناك ) .
ثمّ رجع إلى لكهنو ، وواصل التدريس والإفادة والتأليف ، فتتلمذ عليه جمع غفير من الشيعة وأهل السنّة .
وكان يجيد العربية والفارسية والأردوية ، ويمارس الكتابة فيها نظما ونثرا .
وضع مؤلفات جمّة ، تربو على المائة والعشرين ، منها : المقام المحمود في الردّ على اليهود ( ط ) بالفارسية ( ويسمّى : نصر المؤمنين في تفضيل الرسول الأمين ) في إثبات النبوة الخاصة والردّ على شبهات اليهود ، تأييد الإسلام بالأردوية في أجوبة مسائل بعض المسيحيين ، منظومة بنياد اعتقاد ( ط ) بالأردوية في أصول الدين
هامش
( 1 ) . نقباء البشر .