منها والنقلية .
ومال إلى الشعر والأدب ، فعاشر فريقا من أربابه كالسيد جعفر الحلي - وكان تخرّجه عليه - والسيد إبراهيم الطباطبائي ، والشيخ جواد الشبيبي ، والسيد محمد سعيد الحبوبي ، ودارت بينه وبينهم محاورات أدبية ومساجلات شعرية .
ورجع إلى أصفهان عام ( 1333 ه ) ، فنهض بأعباء الإمامة والإرشاد والتدريس والإفتاء والتأليف .
وتبوأ مكانة علمية وأدبية سامية في عصره .
وضع مؤلفات عديدة اصطبغت بلون خاص بما أضفى عليها من أدب رفيع ولغة متينة وآراء ناضجة ، منها : نقد فلسفة دارون ( ط . في جزأين ) في ثلاثة أجزاء في نقد فلسفة النشوء والارتقاء ورد كلمات الماديين ودحض شبهاتهم وإثبات الواجب تعالى ، القول الجميل إلى صدقي الجميل في الردّ على الفيلسوف الشاعر جميل صدقي الزهاوي الذي كتب ردّا على كتاب صاحب الترجمة الآنف الذكر ، كتاب في الردّ على البهائية ، العقد الثمين ، وقاية الأذهان والألباب في أصول السنّة والكتاب ( ط . بعض مباحثه المهمة ) في أصول الفقه ، الإيراد والإصدار في حل إشكالات عويصة في بعض مسائل العلوم ، استيضاح المراد من قول الفاضل الجواد في الفقه ، السيف الصنيع في رقاب منكري البديع ، وديوان شعر سمّاه الروض الأريض ، وغير ذلك .
وله تعليقات على جملة من كتب الفقه والأصول والكلام والتفسير والحديث والأدب .
توفّي بأصفهان في ( 24 ) محرّم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قوله :
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 433
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٣٣