الغدير في الإسلام « 1 » ( ط ) ، منظومة في أصول الفقه ، شرح « كفاية الأصول » لمحمد كاظم الخراساني ، بغداد والمذاهب الإسلامية ( ط ) ، المختلف والمتفق في الفقه ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف الأشرف في ربيع الثاني سنة ست وثمانين وثلاثمائة وألف .
ومن شعره ، قوله :
أقم للحزن يا شيعيّ مأتم * ودع عنك الهنا حلّ المحرّم
وخلّ الدمع من عينيك يهمي * ففاطم دمعها فيه همى دم
أقول ( حيدر محمد علي البغدادي ، أبو أسد ) : ولي عند حلول هذا الشهر :
هلّ المحرّم يا دموع تحدّري * حزنا ، ويا كلّ النفوس تحرّري
الطفّ رمز للشموخ وللعلى * فاستلهمي العزم الأكيد وفجّري
فالدمع لا يغني إذا المرء ارتدى * ثوب الخنوع البائس المتقهقر
والدمع لا يجدي إذا المرء اغتدى * من ذلّه فقعا يلوح بقرقر « 2 »
هامش
( 1 ) . ترجمه بالفارسية الدكتور محمود المهدوي الدامغاني تحت عنوان : غدير در إسلام ( ط ) .
( 2 ) . الفقع : ضرب من أردأ الكمأة . والقرقر : الأرض المستوية . يقال للرجل الذليل : هو فقع بقرقر ، لأنّ الدواب تنجله بأرجلها . كتب الصحابي الجليل عقيل بن أبي طالب رضي اللّه عنهما إلى أخيه أمير المؤمنين إثر غارة الضحّاك بن قيس الفهري على أطراف أعمال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّي قد خرجت إلى مكة معتمرا ، فلقيت عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء ، فعرفت المنكر في وجوههم ، فقلت : إلى أين يا أبناء الشانئين ؟ أبمعاوية تلحقون عداوة واللّه منكم قديما غير مستنكرة ، تريدون بها إطفاء نور اللّه ، وتبدل أمره ، فأسمعني القوم وأسمعتهم ، فلما قدمت مكة سمعت أهلها يتحدّثون أن الضحاك بن قيس أغار . . . فأفّ لحياة في دهر جرّأ عليك الضحاك ! وما الضحاك ؟ ! فقع بقرقر . . . فاكتب إليّ يا بن أمّي برأيك ، فإن كنت تريد الموت ، تحمّلت إليك ببني أخيك وولد أبيك فعشنا معك ما عشت ، ومتنا معك إذا متّ ، فو اللّه ما أحبّ أن أبقى في الدنيا بعدك فواقا .
انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 2 / 118 .