المختلفة .
وامتاز بطول باعه في الفقه والأصول والحديث والتفسير والحكمة .
وكان يكثر من الجدل والنقاش مع الشيخية والبابية ، ويردّ عليهم في خطبه وكتاباته .
زار مدينة النجف الأشرف حدود عام ( 1316 ه ) ، وألقى من على منبر الصحن الحيدري المطهّر خطبا قيّمة ، انبرى لاستماعها خلق كثير .
ثمّ عاد إلى طهران ، فواصل فيها مسؤولياته الدينية إلى أن وافاه أجله في الرابع عشر من ربيع الأوّل سنة ثمان عشرة وثلاثمائة وألف .
وقد ترك مؤلفات عديدة ، منها : الأنوار القدسية ( ط ) بالفارسية في التوحيد والكلام ، التوحيد الرضوي ويشتمل على البراهين العقلية والنقلية ، السيف المسلول على مدعي دين الرسول ( ط ) بالفارسية ( ويسمى تربيع الشيخين ) في الردّ على الشيخية والكشفية ، رسالة هدية النملة إلى مرجع الملة ( ط ) في أصول الدين وبيان التكليف في عصر الغيبة مع الردّ على بعض عقائد الشيخية ، عقائد مظفري ( خ ) في المباحث الكلامية كإثبات وجود اللّه تعالى وبيان صفاته والقضاء والقدر والعدل والنبوة والإمامة ، المكواة المكية في الردّ على « هداية المسترشدين » الذي كتبه بعض الشيخية ردّا على « هدية النملة » لصاحب الترجمة ، الإشارات على نهج « فصوص الحكم » لابن عربي ، رسالة كشف المحجة في أحوال الحجة ( ط ) ، منظومة سراج الغيب ، ونخبة الصوارم في الفقه والأصول ، وغير ذلك .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 424
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٢٤