العالم الإمامي ، الباحث ، الأديب .
ولد في النجف الأشرف سنة تسع عشرة وثلاثمائة وألف .
واجتاز بعض المراحل الدراسية ، متتلمذا على : أخيه محمد طه ، والسيد هادي الميلاني ، والسيد محمد مهدي الغريفي البحراني ، وعبد الحسين بن قاسم الحلّي ، وعبد الحسين الواسطي الحيّاوي .
ثمّ حضر على الأعلام : محمد رضا بن عبد الحسين آل ياسين الكاظمي ، والسيد محمد تقي بن حسن البغدادي واختصّ به ، وضياء الدين العراقي ، والميرزا فتاح بن محمد علي التبريزي الشهيدي ، وأحمد بن علي آل كاشف الغطاء النجفي .
وحضر في الفلسفة والكلام على العالمين الكبيرين : محمد جواد بن حسن البلاغي النجفي ، والسيد محمد جواد بن محمد تقي الطباطبائي التبريزي .
ونال حظا وافرا من العلوم .
وأنشأ مكتبة نفيسة ، أمضى فيها أكثر أوقاته مطالعة وبحثا وتحقيقا وكتابة لا سيما في المجالين التاريخي والعقائدي .
وكان ليّن الجانب ، جميل المعاشرة ، ذا مكانة سامية في الوسط العلمي .
نشر بعض مقالاته في الصحف النجفية ، وقرض الشعر .
ووضع مؤلفات قيّمة ( استهوى جانب منها طائفة من القرّاء ) ، منها :
المعلم والتلميذ أو سبيل الحقيقة في أصول الدين ( نشر قسم منه في مجلة العدل الإسلامي النجفية ) ، الإنسان وأوّل الواجبات ( ط ) في الأصول الخمسة ، عليّ والإمامة « 1 » ( ط ) ، الاعتقاد الصحيح أو عقائد الشيعة في خمسة أجزاء ، مناهج المتبصّرين في كذب مزاعم القسّيسين ، الإسلام والإيمان والفرق بينهما ( ط ) ،
هامش
( 1 ) . انظر معجم التراث الكلامي .