والسيد محمد كاظم الطباطبائي .
وتتلمذ في الفلسفة والكلام على أساتذة بارزين أمثال : محمد باقر الاصطهباناتي ، وأحمد الشيرازي ، وعلي محمد النجف آبادي الأصفهاني .
ودأب على المطالعة في شتى العلوم والفنون ( العقلية منها والنقلية ) حتّى نبغ في أكثرها .
وامتاز بمواهب متعددة لم تجتمع إلّا في القليل من الأعلام : غزارة في العلم ، وسعة في الاطلاع ، ورحابة في الفكر ، وقوة في الحجة والبرهان ، وطلاقة في اللسان ، وصراحة في القول ، وبراعة في الأدب ، وإشراقا في الأسلوب .
التحق المترجم له بصفوف المجاهدين ضد القوات البريطانية التي قامت بغزو العراق عام ( 1333 ه ) ، ورابط بمدينة الكوت .
واتّجهت إليه الأنظار بعد وفاة أخيه الفقيه الكبير أحمد كاشف الغطاء ( 1344 ه ) كمدرّس قدير ، ومرجع من مراجع التقليد والإفتاء .
ثم توسّعت شهرته أكثر ( في داخل العراق وخارجه ) وتوطّدت زعامته بعد سلسلة من المواقف والإنجازات على الصّعد : الفكرية والدينية والمذهبية والاجتماعية والوحدوية وغيرها ، فقد ساهم في إغناء المكتبة الإسلامية بالمؤلفات والبحوث القيمة في شتى الموضوعات .
وأجرى حوارات ومناقشات مع مختلف الشخصيات العلمية والدينية والأدبية من مسلمين ومسيحيين .
وشارك كزعيم بارز في المؤتمرات الإسلامية كمؤتمر القدس ( 1350 ه ) ومؤتمر كراتشي ( 1371 ه ) .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 408
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٠٨