وبلغ درجة الاجتهاد ، ونال حظا وافرا من العلوم .
وسافر إلى العراق ، فصحب أكابر علمائه وارتاد مجالسهم واستفاد منهم وأجيز عنهم ، ومن بينهم : زين العابدين المازندراني الحائري ( المتوفّى 1309 ه ) ، والسيد علي نقي بن حسن بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري ( المتوفّى 1289 ه ) ، وغيرهما .
أثنى عليه أستاذه ممتاز العلماء ببالغ الثناء ، وقال : إنّه فاز بالمراتب السنيّة في العلوم الدينية . . . وأتقن المعقول والمنقول حتى برز على الأقران والأمثال .
اضطلع السيد المترجم بمهامّه العلمية والدينية ، وسعى إلى توفير المناخ الملائم لبثّ العلوم الإسلامية وتوجيه المجتمع ، وتحقيقا لهذا الغرض ساهم في إنشاء ثلاث مدارس في لكهنو ، وهي : الإيمانية ، والناظمية ، وسلطان المدارس التي تولّى الإشراف عليها والتدريس فيها .
تتلمذ عليه : ولده السيد محمد باقر والسيد محمد هادي ، وابن أخته السيد مرتضى بن مهدي الكشميري النجفي ، وآخرون .
ووضع مؤلفات عديدة ، منها : خير الزاد في واجب الاعتقاد ، شرح « الفصول » في علم الكلام للمحقّق نصير الدين الطوسي لم يتمّ ، تعليقات على « مناهج اليقين في أصول الدين » للعلّامة ابن المطهّر الحلّي ، تعليقات على « الرسائل » في أصول الفقه لمرتضى الأنصاري ، التقريب في شرح « التهذيب » في أصول الفقه للعلّامة الحلّي ، رسالة في أحوال الأئمّة المعصومين ، رسالة فاقدة المثال في اعتبار رؤية الهلال وعدمه قبل الزوال ، وشقائق الحقائق وحدائق الرقائق ، وغير ذلك .
توفّي بكربلاء زائرا في شهر محرم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 365
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٣٦٥