للفنون ، الملقّب بإمام الحرمين .
أخذ وروى بالإجازة عن لفيف من الأعلام ، ومنهم : راضي بن محمد المالكي النجفي ، والسيد علي بن خليل الطهراني النجفي ، وعبد الحسين بن علي الطهراني الحائري ، والسيد أبو القاسم محمد بن كاظم الزنجاني ، ومحمد قاسم بن محمد بن علي النجفي ، والسيد زين العابدين بن حسين بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري ، والسيد أسد اللّه بن محمد باقر الأصفهاني ، وغيرهم .
وحضر على العلامة الشهير مرتضى بن محمد أمين الأنصاري .
وتضلع من فنون شتى ، وعني كثيرا بفنون العربية والأدب ، ونظم الشعر بالعربية والفارسية .
وتولّى القضاء في بلدة الكاظمية ( ببغداد ) عام ( 1287 ه ) ، واشتهر بها .
أثنى عليه العلّامة آقا بزرگ الطهراني ، ووصفه بالأديب اللغوي الفقيه المتكلّم الشاعر . . . « 1 »
وللمترجم له مؤلفات عديدة ، منها : إزهاق الباطل ( خ ) في الردّ على الوهابية ، الغنية في إبطال الرؤية ، منظومة عصمة الأذهان في الكشف عن قواعد الميزان ( ط ) في علم المنطق ، الجوهر النظيم ( نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد السماوي ) في شرح « عصمة الأذهان » الآنف الذكر ، كشف النقاب عن المسائل الصعاب ( نسخة منه عند محمد السماوي ) في فنون متعددة ، المشكاة في مسائل الخمس والزكاة ، المسائل الحجازيات ، أرجوزة الزهرة البارقة في اللغة ، عطر العروس فيما تبتهج به النفوس ، عجائب الأسرار ، وملوك الكلام ، وغير ذلك .
توفّي بالكاظمية سنة ثلاث وثلاثمائة وألف . « 2 »
هامش
( 1 ) . انظر نقباء البشر ، القسم المخطوط منه .
( 2 ) . وقيل : بعد سنة ( 1303 ه ) .