وتبحّر في جميع العلوم العقلية والنقلية ، وتضلّع في السير والتواريخ وتراجم العلماء وغيرها . « 1 »
وتصدّى لتدريس الفقه والأصول والكلام ، وكوّن علاقات واسعة مع علماء وأفاضل عصره ، وأصبح من الشخصيات المعروفة في الوسط العلمي والاجتماعي .
تتلمذ عليه كثيرون ، منهم : الميرزا صادق الخليلي ، وجعفر بن الحسين الأسترآبادي ، ومحمد تقي ومحمد ولدا الميرزا حسين الخليلي ، والسيد أبو تراب النهاوندي ، ومحمد بن جعفر الزاهد ، والسيد محمد باقر بن أسد اللّه الجيلاني الأصفهاني ، والسيد حسين بن راضي القزويني ، وهادي الطّرفي ، وغيرهم .
ووضع زهاء سبعين مؤلّفا ، منها : الاحتجاج في علم الكلام وإثبات أصول الدين الخمسة في ( 6 ) أجزاء ، الاحتجاج على اليهود والنصارى في ( 3 ) أجزاء ، كتاب في الإمامة وإثباتها عن طريق الفريقين ، رسالة في الإعجاز والمعجز ، الإسلام والإيمان ، المسائل الغروية في العلوم العقلية والنقلية ، كتاب في غيبة الإمام المنتظر ( عج ) « 2 » ، جامع الأصول في أصول الفقه ، القواعد الفقهية ، معارف الرجال ( ط ) في تراجم العلماء ، الأربعون حديثا ، رسالة في علم النجوم ، كتاب في التاريخ والأدب ، كتاب النوادر في ( 11 ) جزءا ، قواعد اللغات ، وديوان شعر ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف الأشرف في غرّة جمادى الأولى سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . انظر ماضي النجف وحاضرها ، نقلا عن التكملة للسيد حسن الصدر .
( 2 ) . قرّظه الشاعر المعروف السيد جعفر الحلّي ( المتوفّى 1315 ه ) بقوله :أمحمّد ألّفت خير صحيفة * أحكمت في تأسيسها الإيمانا
حقّا لشيعة أحمد أن يرغموا * فيها العدوّ ويدحضوا الشيطانا
أظهرت بعد اليأس حجّتهم له * فكأنّهم قد شاهدوه عيانا