الثاقب » في الإمامة للسيد محمد باقر ( الحجة ) بن أبي القاسم الطباطبائي الحائري ، الردّ على ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه على « نهج البلاغة » ويتعلق الردّ بموضوع الإمامة ، الردّ على كريم خان القاجاري في كتابه « إرشاد العوام » في العقائد لم يتم ، قلائد الدرر في النصوص على الأئمّة الاثني عشر ، تعليقة على « كفاية الأصول » في أصول الفقه لمحمد كاظم الخراساني ، الفرائد الغوالي في شرح « شواهد الأمالي » للشريف المرتضى يقع في أكثر من أربع مجلدات ضخام ، منظومة في التجويد وشرحها ، منظومة في المواريث وشرحها ، وشرح ديوان ابن الخياط ( ط ) ، وغير ذلك .
ومن شعره ، قصيدة في أبي طالب شيخ البطحاء ، منها :
إلى كم أمنّي النفس بالعز والنصر * وأفزع من جور الليالي إلى الصبر
وألقى خطوب الدهر فردا ولا أرى * كريما يذود الخطب بالأسل السّمر
وأطوي حنايا أضلعي من حوادث * تهاوت على قلبي كصالية الجمر
وكم ذا أرى فيء النبي مقسّما * برغم حماة الدين بين ذوي الغدر
فلا تكفري النعمى لؤيّ بن غالب * فإن رسول اللّه أجدر بالشكر
أليس الذي أدنى إلى الظلّ غالبا * وأسكنها دون البريّة في الصدر