وأكبّ على المطالعة والتحقيق والكتابة ، وقرض الشعر بالفارسية والعربية .
وأصبح من مشاهير رجال العلم والأدب .
وقد أنتج آثارا مفيدة ، دلّت على مكانته السامية وجامعيته في العلوم ، وطول باعه في كلّ ما طرقه من البحوث والمواضيع . « 1 »
وإليك جانبا من آثاره : رسالة حقيقة الأمر ( ط ) بالفارسية في مسألة الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين ، المصابيح ( ط ) في إثبات الصانع والمعاد الجسماني ، رسالة في القضاء والقدر ( نسخة منها عند السيد محمد علي السبزواري ) « 2 » ، الفتوحات النظامية ( ط ) بالفارسية في غيبة المهدي المنتظر ( عج ) ، مجمع الفضائل ( ط ) بالفارسية في فضائل أهل البيت عليهم السّلام وأخبار الغيبة والرجعة ، التحقيقات العلوية ، آداب الملوك ( ط ) في شرح عهد أمير المؤمنين عليه السّلام لمالك الأشتر ، المقالات النظامية ( ط ) ، المجالس النظامية ( ط ) ، أنيس الأدباء وسمير السعداء ( ط ) بالفارسية ، لبّ الحساب ، وديوان المدائح والمراثي ، وغير ذلك .
انتقل في أواخر أيامه إلى باسمنج ( من قرى تبريز ) وتوفّي فيها سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف .
هامش
( 1 ) . انظر نقباء البشر .
( 2 ) . انظر الذريعة .