آل محمد ) .
وتولّى رئاسة مدرسة الواعظين التي تأسست عام ( 1337 ه ) .
وأخذت شهرته تتسع شيئا فشيئا حتّى أصبح من كبار علماء الهند .
وكان أديبا ، ينظم الشعر بالعربية والأردوية والفارسية .
وضع مؤلفات ، منها : الحجر الدامغ ( ط ) بالأردوية ويعرف بالعذاب الواقع في إثبات الإمامة من خلال حديث الغدير ، هدم الأساس بإثبات حديث القرطاس ( ط ) بالأردوية في الردّ على أهل السنة وإبطال الخلافة ، مسالك الحكماء ( ط ) بالأردوية في الردّ على الماديّين ، تقويم الأود ومداواة العمد ( ط ) في شرح خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام التي أوّلها : ( للّه بلاد فلان فلقد قوّم الأود . . . ) ، وجواهر الكلام ( ط ) في مجالس التعزية ، وغير ذلك .
وترجم باللغة الأردوية : « الدر الثمين » في أصول الدين للسيد محسن الأمين العاملي ، و « الميزان العادل في الفرق بين الحق والباطل » للسيد رضا الهندي في الردّ على اليهود والنصارى ، وسمّى الترجمة الخطاب الفاصل ، والترجمتان مطبوعتان .
توفّي في شهر محرم الحرام سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 284
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٨٤