وتتلمذ في مدينة لكهنو على السيد محمد « 1 » بن دلدار علي النقوي ولازمه في الفقه والأصول والكلام والحديث ، وعلى أخيه السيد الحسين « 2 » بن دلدار علي .
وسافر إلى العراق ، فحضر على مرتضى الأنصاري ، والحسين بن محمد إسماعيل الأردكاني .
وتوجّه إلى إيران ، فتنقّل في بعض مدنها .
ورجع إلى بلاده ، واستقرّ بمدينة لاهور ، فأبدى نشاطا علميا ودينيا ومذهبيا واسعا ، حيث عكف على التأليف في شتى الموضوعات ، وعلى بث المعارف والعلوم الإسلامية والعقائد الجعفرية ، كما أنشأ مدرسة ومسجدا في المدينة .
وكان غزير الانتاج ، وضع أكثر من خمسين مؤلّفا باللغات الثلاث ( العربية والفارسية والأردوية ) ، منها : حجّة اللّه البالغة على الخاصة والعامة ( ط ) بالفارسية في العقائد ، زبدة العقائد وعمدة المقاصد بالعربية ، عصمة الأنبياء والملائكة بالفارسية ، رسالة لا تدركه الأبصار في نفي رؤية اللّه بالأنظار ( ط ) بالفارسية ، رسالة نفي الإجبار عن الفاعل المختار ( ط ) بالفارسية ، رسالة هداية الغافلين ( ط ) بالعربية في أجوبة عدة مسائل كلامية ، وقاية الإنسان عن تلبيس شياطين الإنس والجان بالفارسية في النبوة الخاصة ، رسالة نور بالفارسية في الردّ على شبهات المسيحيين ، خير خير پوري بالأردوية وهي مناظرة في العقائد ، برهان البيان بالأردوية في أهمّ مباحث الخلافة والإمامة مع تفسير آية الاستخلاف ، إبطال التناسخ ( ط ) بالفارسية ، أجوبة أسئلة النصارى ، الأجوبة الزاهرة ( ط ) بالفارسية في العقائد ، تعليقة على « الأنوار الجلالية في شرح الفصول النصيرية » في علم
هامش
( 1 ) . المعروف بسلطان العلماء ( المتوفّى 1284 ) ، وقد مضت ترجمته .
( 2 ) . المعروف بسيد العلماء ( المتوفّى 1273 ه ) ، وقد مضت ترجمته .