الحسني ، التبريزي ، الحائري ، الشهير بالعلّامة ، الفقيه الإمامي ، الأصولي ، المتكلّم .
ولد في تبريز سنة ست وثمانين ومائتين وألف .
وسافر مع والده إلى العراق عام ( 1300 ه ) ، وأخذ وروى عن والده ( المتوفّى 1332 ه ) وعن عدد من كبار الأساتذة ، ومنهم : الفاضل محمد الشرابياني النجفي ، ومحمد حسن بن عبد اللّه المامقاني النجفي ، وعبد اللّه بن محمد نصير المازندراني النجفي ، وفتح اللّه الأصفهاني النجفي المعروف بشيخ الشريعة ، وعلي ابن فتح اللّه النهاوندي النجفي ، وآخرون .
وأكب على المطالعة والدراسة ، حتى حاز ملكة الاجتهاد ، وأحاط بفنون العلم .
وأقام في الحائر ( كربلاء ) ، وزاول فيها نشاطاته العلمية والدينية . روى عنه السيد شهاب الدين المرعشي النجفي وأثنى عليه كثيرا ، ووصفه بالفقيه المحدث الأصولي الحكيم المتكلّم النسابة .
وللسيد المترجم أكثر من خمسين مؤلّفا ، منها : إكليل الرشاد في تحقيق المعاد ( ط ) بالفارسية في إثبات المعاد الجسماني ، الردّ على العامّة ، حقيقة المعارف ، أنموذج العلوم في المعارف العامة ، تعليقة على حاشية عبد اللّه اليزدي على « تهذيب المنطق » للتفتازاني سمّاها الفوائد الجزيلة ، اللمعات في أصول الفقه ، نهاية الأصول ، لباب الأصول ، تعليقة على « نهج البلاغة » ، القواعد في الفقه ، كرائم القرآن ، مشجرة إجازات العلماء الإمامية ( ط ) ، وأنيس الأدباء .
توفّي بالنجف الأشرف سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 238
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٣٨