وقام بزيارة مصر ( 1354 ه - 1935 م ) وسوريا وفلسطين والحجاز والأردن ، والتقى كبار العلماء والباحثين والكتّاب فيها ، وأشادوا بشخصيته وإمكاناته العلمية والفكرية ، وانتخبه المجمع العلمي بدمشق عضوا مراسلا له .
وعيّن أستاذا للتفسير والفلسفة الإلهية في جامعة طهران .
وكان - كما وصفه الدكتور أحمد أمين المصري - واسع الاطلاع ، عميق التفكير ، غزير العلم بالفلسفة الإسلامية ومناحيها وأطوارها على صفاء في نفسه وسماحة في خلقه . « 1 »
وضع مؤلفات عديدة ، منها : الوحي ( خ ) ، إثبات تحريف العهدين ، دين الفطرة بالفارسية ، شرح رسالة « بقاء النفس بعد فناء الجسد وبوار البدن » للمحقّق نصير الدين الطوسي ( ط ) ، رسالة في قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد ، الأفكار وهو كتاب فلسفي بيّن فيه العقيدة الإسلامية من خلال العقل والقرآن ، تاريخ القرآن ( ط ) ، الإسلام والأوربيون ، حياة صدر الدين الشيرازي ( ط ) وهو دراسة عن شخصيته وأهم أصول فلسفته ، فلسفة الحجاب ( ط ) بالفارسية ، ومنهاج النجاح أو مناسك آل محمد ( ط ) في الفقه ، وغير ذلك .
وله مقالات نشرت في الصحف الإيرانية ، وفي مجلات : الزهراء المصرية ، ولغة العرب البغدادية ، والمجمع العلمي العربي الدمشقية .
توفّي بطهران سنة ستين وثلاثمائة وألف .
وستأتي ترجمة أخيه فضل اللّه ( المتوفّى 1373 ه ) .
هامش
( 1 ) . « تاريخ القرآن » لصاحب الترجمة ، المقدمة بقلم أحمد أمين .