المؤمنين علي ( ط ) وهو قوله عليه السّلام في مقام التوحيد : ( لم تحط به الأوهام بل تجلّى لها ) ، الإنسان في عوالمه الثلاثة ( ط ) ، إبطال الكلام النفسي ، سفينة الراكب في بحر محبة علي بن أبي طالب ، تفسير سورة الإخلاص ، الفرائد في الأصول في ( 5 ) أجزاء ، أرجوزة السبائك المذهبة في أصول الفقه ، فلك النجاة في أحكام الهداة ( ط ) ، نفائس الأحكام ، مشارق الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار ، الأقفال في النحو ، ومعارج النفس إلى محل القدس في الأخلاق ، وغير ذلك .
توفي في ربيع الأوّل سنة ثلاثمائة وألف بعد رجوعه من الحجّ قبل الوصول إلى مدينة السماوة ( بالعراق ) .
ومن شعره ، قوله في الإمامين الكاظم والجواد عليهما السّلام من قصيدة :
إلى موسى بن جعفر والجواد * حثثنا الرّكب من أقصى البلاد
قباب بالسّهى نيطت وضمّت * ضريحا كالضّراح لدى العباد
فيا للّه من علمين فاقا * علا أربى على السبع الشّداد
هما غيثا المؤمّل في نوال * وغوثا المستجير من الأعادي
هما باب الرجاء لمستقيل * هما كهف النجاة من العوادي
قصدت إليهما أطوي الفيافي * تهاوى بي من النّجب الهوادي
وألقيت العصا في باب مولى * بلغت ببابه أقصى مرادي