المالكي النجفي الشهير بكاشف الغطاء ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري .
وعاد إلى إيران ، فمكث في أصفهان مدّة تتلمذ خلالها على محمد بن محمد رفيع البيد آبادي في العلوم العقلية .
وأقام مددا متفاوتة في كرمانشاه ونهاوند ( التي غادرها عام 1245 ه ) وقم ، ثمّ استقرّ في طهران ، وعلا شأنه فيها إلى أن وافته المنيّة عام تسعة وستين ومائتين وألف . « 1 »
وقد ترك مؤلفات عديدة في فنون مختلفة من الفقه والأصول والكلام والرجال والأخلاق والعرفان ، منها : هداية الطالبين وإرشاد الراغبين ( خ ) بالفارسية في أصول الدين والعقائد والمعارف الإلهية ، أصول الدين ( نسخة منه عند حفيده أحمد بن هادي بن محمود بطهران ) بالفارسية ، سبيل الرشاد ( نسخة منه عند حفيد السيد محمد كاظم اليزدي ) بالفارسية في إثبات النبوة الخاصة ، سبيل النجاة ( نسخة منه عند حفيده أحمد ، وأخرى عند حفيد السيد محمد كاظم اليزدي ) بالفارسية في الإمامة ، تحفة السلاطين ( خ ) بالفارسية ويشتمل على مباحث كلامية وحديثية وتاريخية ، التحفة الناصرية في بيان الأصول والفروع على مشرب أهل الحقيقة والطريقة والشريعة ، تنبيه الغافلين وإيقاظ الراقدين ( خ ) بالفارسية في الردّ على الصوفية ، منتخب « الصواعق المحرقة » لابن حجر ( خ ) وفيه ردود على شبهات ابن حجر حول بعض عقائد الشيعة ، مهمات الأحكام في أصول الفقه ، عكوس الشموس في الفقه ، والمعجون الإلهي بالفارسية في الأخلاق والعرفان ، وغير ذلك .
هامش
( 1 ) . وقيل : سنة ( 1271 ه ) .