عنهم وعن آخرين .
وبعثه أستاذه الحسن بن جعفر كاشف الغطاء عام ( 1253 ه ) ممثّلا عنه إلى مدينة الحلّة ، فأقام بها نحوا من أربعين سنة ، أكبّ خلالها على المطالعة والبحث والتدريس والكتابة في مجالات شتى ، ورجع إليه الناس في استفتاءاتهم وفي شؤونهم الاجتماعية .
ثمّ عاد إلى النجف للاضطلاع بمهامّ المرجعية الدينية التي أصبح أحد أقطابها .
وكان غزير العلم ، واسع الاطلاع ، قوي الحفظ ، باحثا ، كاتبا .
تتلمذ عليه وروى عنه كثيرون ، منهم : محمد بن علي بن كاظم الجزائري ، والميرزا حسين النوري ، ومحمد كاظم الخراساني ، وأبو المكارم محمد بن عبد اللّه بن محمود حرز الدين ، وفتح اللّه ( شيخ الشريعة ) بن محمد جواد الأصفهاني ، ومحمد حسين بن محمد علي الشهرستاني الحائري ، وولده السيد محمد القزويني ( المتوفّى 1335 ه ) ، وغيرهم .
ووضع ما يربو على خمسين مؤلّفا ، منها : قلائد الخرائد في أصول العقائد ( ط ) ، الصوارم الماضية لرد الفرقة الهاوية وتحقيق الفرقة الناجية ( نسخة منه عند السيد حسن الصدر ، وأخرى عند الشيخ محمد السماوي بالنجف ) ، مضامير الامتحان في ميادين المسابقة والبرهان ( نسخة منه عند الشيخ محمد السماوي ) في علمي المنطق والكلام ، آيات المتوسمين في أصول الدين « 1 » ( نسخة منه في مكتبة المترجم له بالحلّة ) ، شرح منظومة تجريد العقائد ، النور المتجلّي في شرح كلام أمير
هامش
( 1 ) . وفي الذريعة : في الحكمة الإلهية .