يا للحميّة هذا الحادث الجلل * أيصبح العلّ للأوغاد والنّهل
وعترة المصطفى والسادة الأول * ( محلّؤون فأصفى شربهم وشل )
( عند الورود وأوفى وردهم لمم ) * فقل لأعدائها اللائي تحاربها
على العلى وهو تاج لا يناسبها * ويزدهي من حواها وهو غاصبها
( للمتقين من الدنيا عواقبها ) * ( وإن تعجّل منها الظالم الإثم )
لقد فشا في بني المختار نسكهم * كما نشا في بني العباس إفكهم
فقال من كان لا يحويه سلكهم * ( لا يطغينّ بني العباس ملكهم )
( بنو علي مواليهم وإن رغموا ) * قلتم لنا إن تاج الملك فضّلكم
على بني أحمد الهادي وبجّلكم * فيا عداة الهدى ما كان أجهلكم
( منكم عليّة أم منهم وكان لكم ) * ( شيخ المغنّين إبراهيم أم لهم )
وأي فخر لقوم ما لهم وطر * إلّا السلاف وضرب العود والوتر
بل الفخار لقوم بالهدى ظفروا * ( ما في منازلهم للخمر معتصر )
( ولا بيوتهم للشرّ معتصم )
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 16
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٦