أحمد الجزار وممارسة سياسة القتل والإرهاب في جبل عامل .
وأخذ يتردد بين بعلبك ودمشق إلى أن ارتحل إلى العراق ، فحضر في النجف الأشرف على العلمين : السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ، وجعفر بن خضر الجناجي المعروف بكاشف الغطاء .
ومهر ، وأصبح من أجلّاء العلماء والمتكلّمين والأدباء المشاهير والشعراء المجيدين .
وبقي في العراق سنين طويلة ، سافر بعدها إلى إيران .
ثمّ عاد إلى دمشق ، فاستقرّ بها .
وكان شاعرا مكثرا ، ذا يد طولى في التخميس .
له مطارحات مع أدباء العراق والشام ، ومؤلفات ، منها : منظومة الدرّة المضيئة « 1 » في الكلام وأصول الدين تبلغ ( 133 ) بيتا ، الجمانة النضيدة في الكلام والأصول وتبلغ ألفي بيت ، الصراط المستقيم في الفقه ، وديوان شعر .
توفّي بدمشق سنة أربع عشرة ومائتين وألف . « 2 »
وإليك مقاطع من منظومته الدرة المضيئة :
هامش
( 1 ) . شرحها عبد النبي بن علي الكاظمي ( المتوفّى 1256 ه ) الآتية ترجمته بكتاب « الغرّة » .
( 2 ) . وقيل : سنة ( 1220 ه ) ، وهو خطأ ، لأنّ ولده نصر اللّه أرّخ عام وفاته بسنة ( 1214 ه ) في أبيات ، نذكر منها المطلع والتاريخ :مضى للخلد إبراهيم لمّا * دعاه الواحد الفرد المجيد
له في جنّة المأوى مقام * وعيش أن يورخه ( رغيد )انظر ماضي النجف .