وكان زاهدا ، متجافيا عن حطام الدنيا ، يبغض الشهرة والعناوين الفارغة ، ذا منزلة علمية سامية .
لزم غرفته في الصحن الغروي الشريف ، وألقى فيها دروسه وإفاداته .
تتلمذ عليه : السيد حسن الصدر وأخذ عنه في الإلهيات ، وموسى بن علي شرارة واختصّ به ، والميرزا باقر بن خليل الخليلي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات ، منها : رسالة في علم الكلام ، منتخبات من « شرح تجريد الاعتقاد » ( خ ) ، منتخب « المبدأ والمعاد » لصدر الدين الشيرازي ، شرح أصول « الكافي » للشيخ الكليني ، منتخب « شرح هداية الحكمة » لصدر الدين الشيرازي ، منتخب « الأسفار الأربعة » في الفلسفة لصدر الدين الشيرازي ، منتخب « إحياء العلوم » للغزالي ، منتخب « الملل والنحل » للشهرستاني ، وغير ذلك .
توفّي بالنجف سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف . « 1 »
هامش
( 1 ) . وقيل : سنة ( 1292 ه ) .