ومائة وألف ، أو ست وتسعين . « 1 »
وأكبّ على الدراسة في بلاده .
وسافر إلى العراق ، فحضر في الحائر ( كربلاء ) على المجتهد الكبير السيد علي بن محمد علي الطباطبائي الحائري ( المتوفّى 1231 ه ) .
وعاد إلى إيران نحو سنة ( 1230 ه ) بعد أن مهر في كثير من العلوم والمعارف الإسلامية وكتب بعض المؤلفات ، فمكث في أستراباد قليلا ، ثمّ سكن طهران ( استجابة لرغبة السلطان فتح علي شاه القاجاري ) فبقي فيها يدرّس ويؤلّف ويفتي إلى أن التحق بصفوف المجاهدين ضد القوات الروسية التي هاجمت بلاده عام ( 1241 ه ) .
ثمّ سافر إلى العراق ( بعد أداء مناسك الحجّ ) ، فأقام بكربلاء مدّة .
وعاد إلى بلاده نحو سنة ( 1248 ه ) فسكن مدينة مشهد ثمّ مدينة طهران التي حاز بها شهرة علمية ودينية واسعة .
وكان مؤلفا مكثرا ، وضع أكثر من خمسين كتابا ورسالة ( خصّص جانبا مهمّا منها لمباحث أصول الدين والعقائد ) ، منها : المغنية في أصول الدين ، منهاج الإيمان وقوت لا يموت ( خ ) بالفارسية في أصول الدين والعقائد ، مصباح الهدى ( خ ) في الكلام والإلهيات معزّزا ببعض الأدلة العقلية والنقلية ، حياة
هامش
( 1 ) . وفي الكرام البررة : سنة ( 1198 ه ) . قال السيد أحمد الحسيني وهو يتحدث عن المترجم : وجدت بخطّه في آخر كتابه « مصباح الهدى » نقلا عن والدته أنّه ولد وقت طلوع الشمس سادس شهر رمضان المبارك سنة ( 1195 ه ) ، ثمّ قال : ويحتمل أن يكون في سنة ( 1196 ه ) . انظر تراجم الرجال .