الاسناد ولم يخرجاه . « 1 »
وفي موضع ثالث قال : تابعه شبيب بن سعيد الحبطي عن روح بن الهاشم في المتن والاسناد - إلى أن قال : - هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجه . « 2 »
ترى أنّ الرجل الضرير يدعو محمّدا ويقول : يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربي .
نعم انّ الضرير يدعوه بما أنّه نبي التوحيد وقائد الموحّدين ، ودعوته مستجابة ، وأنّ له مقاما ومنزلة عند اللّه .
وقد استمرت الدعوة بالنحو الموجود في الرواية حتّى بعد رحيل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وإليك نزرا منها :
2 . توسّل ودعاء ثان
روى الطبراني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمّه عثمان بن حنيف ، أنّ رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له ، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته ، فلقي ابن حنيف فشكا ذلك إليه ، فقال له عثمان ابن حنيف : إئت الميضأة فتوضّأ ثمّ ائت المسجد فصلّ فيه ركعتين ثمّ قل : « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّنا محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم نبيّ الرحمة ، يا محمّد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي فتقضي لي حاجتي » فتذكر حاجتك ، ورح حتّى أروح معك .
فانطلق الرجل فصنع ما قال له ، ثمّ أتى باب عثمان بن عفان ، فجاء البوّاب حتّى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان فأجلسه معه على الطنفسة ، فقال :
هامش
( 1 ) . المستدرك : 1 / 519 .
( 2 ) . المستدرك : 1 / 526 .