ومذهب الأباضية .
وصدرت مجموعة من الكتب الفقهية التي تتناول آراء مختلف المذاهب في جميع أبواب الفقه الإسلامي أو بعضها . ككتاب « الفقه على المذاهب الخمسة » للشيخ محمد جواد مغنية ، وموسوعة « الفقه الإسلامي وأدلّته » للدكتور وهبة الزحيلي ، وكتاب « الأحوال الشخصية » للشيخ محمد أبو زهرة ، وكتاب « أحكام الأسرة في الإسلام » للدكتور محمد مصطفى شبلي ، وغيرها كثير .
وكان تأسيس ( مجمع الفقه الإسلامي ) بالقرار الصادر عن مؤتمر القمة الإسلامي الثالث المنعقد بمكة المكرمة ، بتاريخ 22 ربيع الأوّل 1401 ه الموافق 28 يناير 1981 م خطوة رائدة على هذا الصعيد .
حيث يتكوّن هذا المجمع من علماء وفقهاء يمثّلون كل الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بمذاهبها المختلفة ، من السنة والشيعة والزيدية والأباضية .
أمّا على الصعيد الثقافي فحركة التواصل بين مفكري الأمّة وعلمائها ومثقفيها من مختلف المذاهب والتيّارات أقوى وأنشط ، فهناك أكثر من مؤتمر ولقاء يعقد كلّ عام في مختلف أنحاء العالم ، لتناول قضايا الإسلام وأوضاع الأمّة ، وهناك عدد من المجلات الفكرية الثقافية العامة أو المتخصصة التي يشارك في تحريرها كتاب من مختلف الاتجاهات والمذاهب في الأمّة .
لكن مجال البحوث العقدية ، وميدان علم الكلام هو ما تشكو فيه حركة التواصل المعرفي بين مذاهب الأمّة وتياراتها من الخمول والركود .
حيث لا زال هذا الميدان ساحة للصراع ، ومعتركا للنزاع ، تسود أجواءه حالة التوتّر ، وتسيطر على حركته حالة التشنج .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 10
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص١٠