3 . الشيعة لا تعمل بصحيحي البخاري ومسلم
إنّ الشيعة لا تعمل بالصحيحين لدى السنّة ، أعني : صحيحي البخاري ومسلم ! !
وهل الأمر كذلك ، أو أنّها تعمل بما صحّ عندهم من السنّة من غير فرق بين الصحيحين وغيرهما من السنن : نحو سنن أبي داود ، وسنن الترمذي ، وسنن النسائي ، وابن ماجة ، وما صحّ عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام الذين جعلهم اللّه أعدال الكتاب وقرناؤه وقال :
« إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي » . « 1 »
وأخيرا نقول : لم يكن الأخذ بالصحيحين ملاكا للإيمان ، بشهادة أنّ المسلمين كانوا يعملون بسنّة رسول اللّه ويروونها قبل أن يولد البخاري ومسلم ويكون لهما أثر في الوجود ، فمتى أصبح البخاري ومسلم أصلا ومنارا ومحورا للإيمان والكفر ؟ ! مع أنّ الأصل هو سنّة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعند الشيعة سنّته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المروية عن طريق رجال عدول ، خصوصا ما روي عن طريق أهل بيته المطهرين بأسانيد عالية ونقية من كلّ شائبة .
4 . عصمة الأئمّة الاثني عشر
قالت الشيعة بعصمة الأئمّة الاثني عشر ، والعصمة من خصائص الأنبياء .
أقول : إنّ الشيعة الإمامية على أنّ الأئمّة الاثني عشر معصومون من الذنب والخطأ ، ولا ينسون شيئا من الأحكام .
هامش
( 1 ) . حديث مستفيض أو متواتر . لاحظ مسند الإمام أحمد : 4 / 371 ؛ صحيح مسلم : 4 / 1873 ؛ وسنن الترمذي : 5 / 665 .