تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وسافر إلى مكة ، فجاور بها مدّة ( كان متواجدا بها عام 1057 ه ) ، وضع خلالها بعض مؤلفاته . ثمّ عاد إلى بلدته قزوين ، فتصدى بها للتدريس والتأليف . وأصبح من الشخصيات العلمية البارزة . وصفه معاصره محمد بن علي الأردبيلي بأنّه كان عالما بالعلوم العقلية والنقلية . ونعته عبد اللّه الأفندي بقوله : متكلّم أصولي جامع ، دقيق النظر ، قوي الفكر . وقد أخذ عن المترجم عدد وافر من روّاد العلم ، منهم : أولاده الثلاثة : أحمد وأبو ذر ( وماتا في حياته ) وسلمان ، ومحمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني ، وأخوه محمد باقر بن الغازي ، ومحمد يوسف بن بهلوان صفر القزويني ، والسيد محمد مؤمن بن محمد زمان الطالقاني القزويني ، وبابا بن محمد صالح القزويني ، ورفيع الدين محمد بن فتح اللّه القزويني . ووضع مؤلفات ، منها : الصافي في شرح « الكافي » لثقة الإسلام الكليني ( ط ) بالفارسية ، الشافي في شرح « الكافي » المذكور بالعربية ( شرح فيه قسم الأصول وجزءا من الفروع ) « 1 » ، رسالة في القضاء والقدر ( خ ) ، رسالة في الأمر بين الأمرين ، تعليقات على « التوحيد » للشيخ أبي جعفر الصدوق ( المتوفّى 381 ه ) ، شرح « العدة » في أصول الفقه للشيخ أبي جعفر الطوسي ( خ ) ، الرسالة النجفية في مسائل الحكمة ، وحاشية على « مجمع البيان » في التفسير للفضل بن الحسن الطبرسي ، وغير ذلك . توفّي بقزوين سنة تسع وثمانين وألف .
هامش
( 1 ) . يوجد منه في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام في خراسان مجلد في شرح كتاب التوحيد ، ومجلد في شرح الإيمان والكفر . الذريعة .