وحاز ملكة الاجتهاد ، وعني كثيرا بالرجال والحديث ومباحث الإمامة .
أثنى عليه الأردبيلي في « جامع الرواة » ووصفه بجلالة القدر وكثرة العلم .
صنّف كتابا في إثبات الإمامة بالدلائل العقلية والنقلية ، نعته الأردبيلي المذكور بأنّه في غاية التهذيب والحسن ، وقال في شأنه بما يدلّ على رصانته وقوة حججه .
وله أيضا كتاب زبدة الرجال ، وحواش على « الفهرست » للشيخ الطوسي .
لم نظفر بتاريخ وفاته .
وقد قرأ عليه الميرزا حسين كتاب « الأربعون حديثا » للحسين بن عبد الصمد العاملي في سنة ( 1031 ه ) .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 421
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٤٢١