المعروف بسلطان العلماء ( المتوفّى 1064 ه ) ، وحيدر بن محمد الخوانساري ، ومحمد تقي بن مقصود علي المجلسي ( المتوفّى 1070 ه ) .
وتبحّر في العلوم العقلية والنقلية ، وتضلّع من الفنون الأدبية ، وقرض الشعر بالعربية والفارسية .
وامتاز بحدة الذهن ، ودقة النظر .
تصدى للتدريس بنجاح ، فعكف عليه كثيرون في مجالات متعددة مثل الفلسفة التي تخصّص بها وذاع صيته فيها والكلام والفقه والأصول ، وأصبح من مشاهير عصره في هذه العلوم .
أثنى عليه مترجموه ببالغ الثناء ، ونعتوه بعلامة العلماء ، وأستاذ الحكماء والمتكلّمين ، وغير ذلك من النعوت . « 1 »
درس عليه تلامذة أجلّاء ، منهم : ولداه جمال الدين محمد ورضي الدين محمد ، والسيد محمد صالح بن عبد الواسع الخاتون آبادي الذي لازمه عشرين سنة في الفقه والأصولين ، والميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب « رياض العلماء » ، والمدقق محمد بن الحسن الشيرواني ، ومحمد بن عبد الفتاح التنكابني المعروف بسراب ، ومحمد شفيع الخراساني المعروف بالخيال ، وعلي رضا بن الحسين الأردكاني المعروف بالتجلّي ، ومحمد جعفر بن عبد اللّه بن إبراهيم الحويزاوي القاضي ، وغيرهم .
ووضع جملة من المؤلفات ، منها : حاشية على الحاشية القديمة لجلال الدين الدواني على شرح القوشجي ل « تجريد الاعتقاد » للمحقّق نصير الدين الطوسي ، حاشية أخرى على حاشية الدواني المذكورة لم تتم ، رسالة في الجبر والاختيار ، رسالة
هامش
( 1 ) . انظر : جامع الرواة ، وأمل الآمل ، ورياض العلماء ، والكنى والألقاب .