مرموقة بين العلماء .
وصفه الشيخ الحرّ العاملي بالعالم الماهر الأديب الشاعر المنشئ ، وقال : كان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلّما . . . عظيم الحفظ والاستحضار .
وأثنى عليه السيد علي خان المذكور وأكثر من مدحه ، وممّا قال فيه : طود رسا في مقرّ العلم ورسخ ، ونسخ خطة الجهل بها خطّ ونسخ . . . لم ير مثله في الجدّ على نشر العلم وإحياء مواته ، وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته .
وللمترجم مؤلفات عديدة ، منها : رسالة في أصول الدين « 1 » ، هداية الأبرار إلى طريق الأئمّة الأطهار ( ط . في فيضآباد ) ، حاشية على « أنوار التنزيل » في التفسير للبيضاوي ، كتاب الإسعاف ، أرجوزة في المنطق ، أرجوزة في النحو ، شرح نهج البلاغة ، عقود الدرر في حلّ أبيات المطوّل والمختصر ( ط ) ، كتاب الطب الكبير ، وديوان شعر ( ط ) ، وغير ذلك .
توفّي في حيدرآباد في ( 19 ) صفر سنة ست وسبعين وألف .
ومن شعره ( الذي وصف بأنّه جيّد مطبوع منسجم قوي رقيق ) ، قوله من قصيدة :
أبا حسن هذا الذي أستطيعه * بمدحك وهو المنهل السائغ العذب
فكن شافعي يوم المعاد ومؤنسي * لدى ظلمات اللّحد إن ضمّني الترب
وله من قصيدة يمدح بها السيد نظام الدين أحمد :
هامش
( 1 ) . أعيان الشيعة .