الدين أبو تراب الحسن الكركي ، والفقيه المتكلّم محمد بن الحارث المنصوري الجزائري ، والفقيه المتكلّم السيد أسد اللّه بن زين الدين علي المرعشي الحسيني التستري المعروف بشاه مير ( المتوفّى 966 ه ) ، وعطاء اللّه الآملي ، وعلي بن أحمد بن محمد بن هلال الكركي ثمّ الأصفهاني ( المتوفّى 984 ه ) ، وغيرهم .
وحاز قصب السبق في الأصول والفروع .
وكان قد قدم إيران في عهد طهماسب الصفوي « 1 » ، وتولّى التدريس ومنصب شيخ الإسلام في أردبيل ، ثمّ سكن قزوين .
وكان طلق اللسان ، فصيح البيان ، مشهور الاجتهاد .
احتلّ منزلة رفيعة لدى السلطان المذكور وفي أوساط العلماء ، وأصبح مرجعا في العلم والدين ، نافذ الحكم .
تتلمذ عليه : السيد الحسين بن حيدر بن علي بن قمر الكركي ( المتوفّى 1041 ه ) ، وشمس الدين محمد بن ظهير الدين إبراهيم البحراني ، وغياث الدين علي الطبيب بن كمال الدين الحسين الكاشاني ، وآخرون .
ووضع مؤلفات كثيرة ، منها : الاقتصاد في إيضاح الاعتقاد في الإمامة والاعتقادات الحقّة ، تذكرة المؤفنين في تبصرة المؤمنين في أصول الدين ، رسالة التوحيد وإثبات الواجب ( خ ) ، الرسالة الطهماسبية في الإمامة ، المقدّمة الأحمدية فيما لا بدّ منه في الشريعة المحمدية ( خ ) في أصول الدين والطهارة والصلاة ، دفع المناواة عن التفضيل والمساواة « 2 » ، اللمعة في أمر صلاة الجمعة « 3 » ، وشرح « شرائع
هامش
( 1 ) . تولّى الحكم من عام ( 930 ه ) إلى عام ( 984 ه ) .
( 2 ) . ألّفه سنة ( 959 ه ) .
( 3 ) . ألّفها سنة ( 966 ه ) .