وأصبحت له في فنون العلم اليد الطولى . « 1 »
أثنى عليه السيد إبراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه ، وقال : كان عالما متبحّرا ، منطقيا ، أصوليا ، محققا ، جدليا لا يجارى .
سكن المترجم مدينة صنعاء ، واستقرّ في أكثر أيامه ببلدة الجراف ( في شمالي صنعاء على بعد ساعة ) .
ودرّس ، فأخذ عنه : ابنه محمد ( المتوفّى 1104 ه ) ، والحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا ( المتوفّى 1111 ه ) ، وآخرون .
ووضع مؤلفات عديدة ، منها : حاشية على شرح « القلائد في تصحيح العقائد » « 2 » للمهدي أحمد بن يحيى المرتضى ( خ ) ، العصمة عن الضلال ( ط ) ويسمّى عقيدة العلّامة الحسن الجلال ، فيض الشعاع الكاشف عن القناع عن أركان الابتداع ( خ ) في العقائد وقد حقّق فيه المسائل التي هي منشأ اختلاف العلماء وتفرقتهم في الدين وهو شرح قصيدة تزيد على أربعين بيتا « 3 » ، عصام المتورّعين عن مزالق المشرّعين ( خ ) ، التحلية والتذهيب بجواهر التهذيب ( خ ) في شرح « تهذيب المنطق » للتفتازاني ، نظام الفصول ( خ ) في شرح « الفصول اللؤلؤية » في أصول الفقه لصارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير ، والروض الناظر في آداب المناظر ( خ ) ، وغير ذلك .
توفّي بالجراف سنة أربع وثمانين وألف .
ومن شعره ، القصيدة التي تقدمت الإشارة إليها ، ومطلعها :
هامش
( 1 ) . انظر تحفة الأسماع والأبصار .
( 2 ) . وفي مؤلفات الزيدية : حاشية « القلائد في تصحيح العقائد » .
( 3 ) . انظر مؤلفات الزيدية .