تخرّج به وأخذ عنه جماعة ، منهم : المحقّق علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي الشهير ( المتوفّى 940 ه ) واختصّ به ولازمه طويلا ، ومحمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي ، وإبراهيم بن الحسن الدرّاق ، وبهاء الدين الأسترآبادي المجاز منه سنة ( 889 ه ) ، وعز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي ، وغيرهم .
أثنى عليه تلميذه المحقّق الكركي المذكور ببالغ الثناء وقال في وصفه :
علامة العلماء في المعقول والمنقول .
وقال محمد بن الحسن الحرّ العاملي : كان متكلّما ، عالما .
وللمترجم مؤلفات في المنطق والكلام والأصول ، منها : كتاب الدر الفريد في علم التوحيد .
لم نظفر بتاريخ وفاته ، ونقدّر أنّها كانت نحو سنة عشر ومائتين أو بعدها بقليل . وكان قد أجاز لتلميذه المحقّق الكركي في ( 15 ) رمضان عام ( 909 ه ) .
ولم يستبعد غير واحد انّه هو بعينه ( علي بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل ) « 1 » الذي ألّف في سنة ( 874 ه ) كتاب الأنوار الجالية لظلام الغلس من تلبيس مؤلّف « المقتبس » لأحد علماء أهل السنة الذي ألّفه ردّا على كتاب « قبس الأنوار في نصرة العترة الأطهار » في الإمامة للسيد حمزة بن علي بن زهرة الحسيني ( المتوفّى 585 ه ) .
هامش
( 1 ) . انظر رياض العلماء 4 / 280 ، طبقات أعلام الشيعة 4 / 169 ، إيضاح المكنون 1 / 143 .