الدستورية للدولة ، وأحيا شعائر الإسلام ، وعيّن وكلاء له لإقامتها في المدن والقرى ، وناهض الحركات الصوفية المبتدعة ، وحارب الفساد الاجتماعي والأخلاقي .
وقد أثنى على المترجم أساتذته ومعاصروه ومن تأخّر عنه ، وأشادوا بمنزلته العلمية وشخصيته الفذّة .
قال معاصره غياث الدين محمد بن همام الدين الحسيني الشهير بخوانده أمير في « حبيب السير » : وقد صار لغاية تبحّره في العلوم العقلية والنقلية معتمد حكماء الإسلام ومرجع العلماء الواجبين الاحترام .
وقال السيد مصطفى التفريشي : شيخ الطائفة ، وعلامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير العلم ، نقيّ الكلام ، جيّد التصانيف ، من أجلّاء هذه الطائفة .
وقال العلّامة جعفر السبحاني وهو يتحدث عن مكانة المترجم العلمية :
ففي مجال الكلام ، متكلم بارع له أفكاره وآراؤه ، وفي مجال الفقه متخصّص قليل النظير بل مبتكر في قواعده وأصوله . « 1 »
وللمحقّق الثاني تلامذة كثيرون ، منهم : برهان الدين إبراهيم بن علي الخانيساري الأصفهاني ، وكمال الدين درويش محمد بن حسن العاملي النطنزي ، وأحمد بن محمد بن أبي جامع ، والحسن بن غياث الدين عبد الحميد الأسترآبادي ، وشمس الدين محمد المهدي بن كمال الدين محسن الرضوي المشهدي ، وبابا شيخ علي بن حبيب اللّه بن سلطان محمد الجوزداني ، والسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترآبادي النجفي ، ونور الدين علي بن عبد الصمد بن محمد الجبعي ، وآخرون .
هامش
( 1 ) . رسائل ومقالات : ج 4 ، ص 396 .