درّس ، وأفتى ، وصنّف ، وقرض الشعر .
وأصبح من رجال العلم البارزين ، ونال شهرة لا سيما في مجال الفقه .
وقد وضع مؤلفات في علوم مختلفة كالفقه وأصول الدين والحديث والفرائض وغيرها ، منها : رسالة في أصول الدين ( خ ) ببراهين موجزة ، إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب « 1 » ( ط ) ، رسالة في تكفير قرقور ، غاية المرام في شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقّق الحلّي ، التبيينات في الإرث والتوريثات ، مختصر الصحاح ، وغير ذلك .
توفّي في حدود سنة ثمانين وثمانمائة تخمينا ، ودفن في قريته ، وإلى جنبه قبر ابنه الفقيه الحسين ( المتوفّى 933 ه ) عن نيّف وثمانين عاما .
ومن شعر صاحب الترجمة :
إلى كم مصابيح الدجى ليس تطلع * وحتّام غيم الجور لا يتقشّع
يقولون في أرض العراق مشعشع * وهل بقعة إلّا وفيها مشعشع
فلا فرق إلّا عجزهم واقتداره * وظلمهم فيما يطيقون أفظع
هامش
( 1 ) . قال محقّق الكتاب الشيخ عبد الرضا النجفي : وهو محاولة صياغة لأدلة مذهبية ، ومحاورات كلامية مستندة إلى وقائع تاريخية مشهورة بين المسلمين ، مدعمة بنصوص وروايات متضافرة عند الفريقين ، معترفين إمّا بصحتها أو بصدورها في صحاحهم ومسانيدهم . يذكر أنّ هذا الكتاب قد نسب إلى غيره من العلماء ، ولكن الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي ( المتوفّى 1121 ه ) صرّح بنسبته إلى صاحب الترجمة .