أيّها اللائم دعني * واستمع من وصف حالي
أنا عبد لعليّ المر * تضى مولى الموالي
كلّما ازددت مديحا * فيه ، قالوا : لا تغالي
وإذا أبصرت في ال * حق يقينا لا أبالي
آية اللّه التي وص * فها القول حلالي
كم إلى كم أيها العا * ذل أكثرت جدالي
يا عذولي في غرامي * خلّني عنك وحالي
رح إلى من هو ناج * واطّرحني وضلالي
إنّ حبّي لوصيّ المص * طفى عين الكمال
هو زادي في معادي * ومعادي في مآلي
وبه إكمال ديني * وبه ختم مقالي
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 205
مساهمون: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )
ص٢٠٥