وعلا شأنه في عهد الدولة الجلائرية .
وقد وضع مؤلفات ، منها : الرسالة الأحمدية في إثبات العصمة النبوية المحمدية « 1 » ، شرح معرّب « الفصول » في علم الكلام لنصير الدين محمد بن محمد ابن الحسن الطوسي الفيلسوف ، ومنهج الشيعة في فضائل وصيّ خاتم الشريعة .
توفّي نحو سنة عشر وثمانمائة . « 2 »
وكان حسن الظنّ باللّه تعالى ، يتجلّى ذلك في قوله : إذا كان الكفر لا ينفع معه شيء من الطاعات ، كان مقتضى العدل أنّ الإيمان لا يضرّ معه شيء من المعاصي وإلّا فالكفر أعظم . « 3 »
وقوله : إذا كان التوحيد يهدم كفر سبعين سنة ، فتوحيد سبعين سنة كيف لا يهدم معصية ساعة ؟
هامش
( 1 ) . ألّفها للسلطان أحمد بن أويس بن حسن الجلائري ، آخر سلاطين الدولة الجلائرية في بغداد . تولّى السلطنة بعد مقتل أخيه حسين عام ( 784 ه ) واستمرّ إلى أن قتل عام ( 813 ه ) . انظر ترجمته في الأعلام 1 / 101 .
( 2 ) . انظر طبقات أعلام الشيعة .
( 3 ) . هذا شعار المرجئة التي تقول : لا تضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا تنفع مع الكفر طاعة . وإذا كان مراده من عدم إضرار المعصية بالإيمان ، هو أنّ العاصي مؤمن فاسق وليس بكافر كما عليه الخوارج ، ولا هو في منزلة بين المنزلتين كما عليه المعتزلة ، فهذا صحيح ، وإن أراد أنّه لا يضرّ بسعادة الإنسان في الدار الآخرة ، فهذا أمر بعيد عن الصواب .